الشهيد المظلوم آية الله السيد محمد تقي الحسيني الجلالي (قدس سره)

 

كلمة المرحوم اية الله السيد ضياء الدين الاشكوري رحمه الله

 

نّ كمال الإنسان إنّما هو بالعلم، وكمال العلم إنّما هو بالعمل، لأنّه الغاية القصوى الكامنة وراء العلم، فلا قيمة للعلم بما هو علم، وإن بلغ ما بلغ، ما لم ينتج منه عملٌ، ومن هنا ذهب الفقهاء إلى أن تعلّم الأحكام واجبٌ طريقيّ، وليس نفسي، ويؤكّد ذلك بعض الأخبار: إنّ العبد يؤتى به يوم القيامة فيقال له: هلّا عملت؟ فيقول: ما علمت. فيقال له: هلّا تعلّمت؟. فنرى أنّ السؤال انصبّ أوّلاً على العمل لا على التعلّم، ومنه يستكشف عدم كون العلم واجباً نفسيّاً، بل هو طريق للعمل، وإلاّ لكان اللازم سؤال العبد أوّلاً عن التعلم. وقد كان المرحوم العلامة الشهيد الجلالي(قدس سره) عالماً قرن علمه بالعمل في سبيل الله وسبيل اهل البيت عليهم السلام والدفاع عن ساحتهم المقدسة ونشر علوهم وسيرتهم بين الناس وتربية وتعليم احكام الدين والترويج للمذهب الحق لاهل البيت عليهم السلام وضافا الى تربية طلاب الحورة حيث كانت الحوزة العلمية في مدينة القاسم تحتوي على عدد من ابناء المنطقة ، جعل  الشهيد الجلالي رحمه الله ثمرة العلم الذي كسبه عملاً مقدّساً خالصا لوجه الله تعالى لايحضى به إلاّ المخلصون من عباد الله تعالى فكان يذهب الى القرى النائية وينشر علوم ال محمد صلى الله عليه واله وسلم وكان ذلك سببا في حقد النظام الحاكم في العراق عليه ممّا ادى الى استشهادة .فجمع بين فضيلة مداد العلماء ودماء الشهداء. فمضى شهيدا محستبا صابرا مظلوما

فالسلام عليه يوم وُلد ويوم اُستشهد ويوم يُبعث حيّاً .

السيّد ضياء الدين الحسينيّ الإشكوري

 

 

ترجمة المرحوم اية الله السيّد ضياء الحسينيّ الاشكوريّ قدّس سره

 

أقرأ سيرة الشهيد الجلالي داخل المعتقل

 

 

مذكرات السيد الاشكوري مع الشهيد الجلالي